الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين، وصحابته الأكرمين، وعلى التابعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين.
وبعد، فإنه لم يكن من المصادفة أن يحتفل المسلمون بذكرى مولد خير الأنام وسيد ولد آدم أجمعين سيدنا محمد عليه أزكى الصلاة والسلام. فقد كان الأسلاف منهم على وعي كبير بمتغيرات الدنيا وثوابت الدين ومقاصده، يوجههم منطق حفظ العقيدة ومسايرة الزمن.
وإن الاحتفال بالمولد النبوي حتمية تاريخية وضرورة شرعية، وهو مستنبط من فلسفة أخلاقية وضع مبادئها وأصولها الوحي الإلهي قرآنا وسنة، وتحققت قولا وفعلا وحالا زمن النبوة المحمدية، وأرسى دعائمها الصحابة الكرام ورسخها ووطدها في العقول والألباب وحافظ عليها من سار على دربهم من أهل العلم والإرشاد والدلالة على الله.
غير أنه كلما اقترب شهر الخير، شهر ربيع الأول، إلا وتجد بعض الناس يتساءلون حول مشروعية الاحتفال بعيد المولد النبوي. وذلك لما يقرؤونه في بعض الكتيبات التي تروج مجانا، أو على بعض المواقع على الأنترنيت، أو لما يسمعونه من دروس تلقى خلسة في بعض البيوت. وهذه الدروس هي تلخيص لما في تلك الكتيبات بأسلوب واحد وموقف واحد هو تبديع الاحتفال بعيد المولد النبوي، والقول بأن الرسول بشر بلغ الرسالة وذهب إلى جوار ربه، فلا نحتفل بمولده، ولا نجعله يوما مميزا، ولا نفضله عن باقي الأيام؟
والحقيقة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بشر،غيرأنه لا كالبشر.وإن الله سبحانه وتعالى في آية واحدة أثبت له البشرية في بدايتها وأضفى عليه صفات ربانية في آخرها، حيث قال: « لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمومنين رؤوف رحيم ».
فقوله تعالى:" منكم "يعني مثلكم في الخلق، ولكن أضفى عليه الحق صفات ربانية بقوله :"رؤوف رحيم" فأثبت له صفات خلقية لم يدركها بشرغيره صلى الله عليه وسلم.
وردا للشبهات المثارة حول هذا الموضوع، وإثباتا لسنية الاحتفال بمولد سيد الخلق وحبيب الحق أقول:
أخرج البيهقي عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم عق عن نفسه بعد النبوة، مع أن جده عبد المطلب قد عق عنه في سابع ولادته. والعقيقة لا تعاد مرتين. فيحمل ذلك على أن الذي فعله النبي صلى الله عليه وسلم هو إظهار الشكر لإيجاد الله له رحمة للعالمين.
وما يستفاد من عمل الاحتفال بالمولد النبوي الشريف هو الشكر لله تعالى على ما من به علينا من إيجاد لهذا النبي.والشكر لله يحصل بالعبادة كالسجود والصيام والصدقة وقراءة القرآن والذكر والمديح النبوي...
فيكون صلى الله عليه وسلم أول من سن لنا شكر الله على نعمه بأنواع من العبادات في يوم مولده، وإظهار السرور والفرحة بها، وهذا ما نقوم به في احتفالنا بعيد المولد.
وهو صلى الله عليه وسلم النموذج الإنساني الأكمل في الأخلاق وفي التعبد والطاعة والتقرب إلى الله. وهو أقرب قريب من الله.وقد جاء في الأحاديث عنه أنه قال:
( إني لست كأحدكم، إني أبيت عند ربي يطعمني ويسقيني ) بالطبع ليس طعام خبز وإدام، وإنما هو طعام بر وإنعام، وفضل ومحبة وإكرام.
كذلك قال مرة عن نفسه: ( لي وقت لا يسعني فيه غير ربي ) إذن فرسول الله عليه السلام رفع الله قدره على سائر المخلوقات ليختاره خاتما للرسل الكرام، ومتمما للرسالات السابقة، ورحمة لجميع الناس. « وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين».
فأي فضل وأي خير، وأي رحمة، أفضل من الرحمة المهداة سيدنا ومولانا رسول الله؟.
« قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون».
إذن فتشريف اليوم الذي ولد فيه عليه السلام متضمن لتشريف هذا الشهر، لهذا نفضله بما فضل الله به الأشهر الفاضلة فالأزمنة والأمكنة لا تشرف لذاتها، وإنما يحصل لها التشريف بما خصها الله به من العبادات ومن المعاني الربانية.
ولعل الله لم يخلق سيدنا محمدا في شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن، ولا خلقه في ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، ولا خلقه الله في الأشهر الحرم، ولا خلقه في ليلة النصف من شعبان ولا في ليلة عيد الفطر، ولا في عيد الأضحى، ولا في ليلة الجمعة، لحكمة تقتضي أن تتشرف الأزمنة والأمكنة به صلى الله عليه وسلم لا أن يتشرف بها، فجعل الله مولده في غيرها من الأشهر والأيام ليظهر عنايته سبحانه به وعظيم كرامته عليه.
إن حقيقة الاحتفال بيوم مولد النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم نابعة من محبته وتعظيم قدره، ومناسبة لترسيخ تلك المحبة في القلوب وإبراز تجليات عظمة النبي المحبوب فيما خصه الله تعالى به مما لم يحظ به نبي قبله ولا ملك، وهو من يستحق من المسلم كل محبة وتعظيم وتشريف لأنه ليس له نظير في الرحمة والرأفة بخلق الله فاستحق أن يصفه رب العالمين بهماويصفه بالخلق العظيم.
وإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد احتفل بمناسبات معينة مثل يوم عاشوراء لأن الله تعالى نجى فيه موسى عليه السلام، فكيف لا نحتفل نحن بمولد من نجى به الله تعالى العالمين من الشرك والجهل. وقد كان احتفاؤه بمولده صلى الله عليه وسلم يوم الإاثنين من كل أسبوع، فكيف لا يحتفل به المسلمون مرة في السنة على الأقل.
أما عدم قيامه صلى الله عليه وسلم بالاحتفال السنوي بمولده فليس حجة، لأن الترك لا يدل على تحريم أو كراهة، إذ الأصل في الأشياء الإباحة فيما لم يرد فيه نهي يفيد تحريمه أو كراهته، وما تركه النبي منصوص عليه في كتب أئمة العلم.
وقولهم : إن الاحتفال بالمولد بدعة أحدثت وتقليد للبدعة التي كان يقوم بها أهل الصليب حين يحتفلون بمولد المسيح؟
قبل أن نجيب عنه، لا بد أن نتوقف لنبين ما معنى البدعة. وهي كما قال الإمام النووي رحمه الله: « إحداث ما لم يكن في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم. وهي منقسمة إلى حسنة وقبيحة ».
وقال الشيخ عز الدين بن عبد السلام في القواعد:
« البدعة منقسمة إلى واجبة ومحرمة ومندوبة ومكروهة ومباحة، والطريق في ذلك أن نعرض البدعة على قواعد الشرع فإذا دخلت في قواعد الإيجاب فهي واجبة، أو في قواعد التحريم فهي محرمة، أو في الندب فمندوبة، أو المكروه فمكروهة، أو المباح فمباحة».
وقد دعا جماعة من الفقهاء والعلماء بالمغرب والأندلس إلى الاحتفال بالمولد النبوي الشريف وعدوه عبادة لله تعالى. ومنهم أبو العباس العزفي الذي أقر بأن هذا العمل الذي هو الاحتفال بالمولد عبادة لله بدعة. فإنه جعل عمل المولد من البدع المستحسنة وقاس على ذلك فعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين دعا الناس إلى صلاة التراويح جماعة في رمضان، وقال لما قيل له في ذلك: « نعم البدعة هي ».
وقال الإمام أبو شامة شيخ النووي – كما في كتاب حجة الله على العالمين في معجزات سيد المرسلين ليوسف النبهاني -:
« ومن أحسن ما ابتدع في زمننا ما يفعل كل عام في اليوم الموافق ليوم مولده صلى الله عليه وسلم من الصدقات والمعروف وإظهار الزينة والسرور، فإن ذلك مع ما فيه من الإحسان للفقراء مشعر بمحبة النبي صلى الله عليه وسلم وتعظيمه في قلب فاعل ذلك وشكر الله تعالى على ما من به من إيجاد رسول الله صلى الله عليه وسلم».
وقال القسطلاني شارح البخاري:
« لا زال أهل الإسلام يحتفلون بشهر مولده عليه الصلاة والسلام ويعملون الولائم ويتصدقون في لياليه بأنواع الصدقات ويظهرون السرور ويزيدون في المسرات ويعتنون بقراءة مولده الكريم ويظهر عليهم من بركاته كل فضل عميم.ومما جرب من خواصه أنه أمان في ذلك العام وبشرى عاجلة بنيل البغية والمرام، فرحم الله امرأ اتخذ ليالي شهر مولده المبارك أعيادا».
وللحافظ السيوطي رسالة سماها «حسن المقصد في عمل المولد» وهي في كتابه "الحاوي للفتاوي" قال فيها: «قد وقع السؤال عن عمل المولد النبوي في شهر ربيع الأول ما حكمه من حيث الشرع؟ وهل هو ممدوح أم مذموم؟وهل يثاب فاعله أم لا؟
والجواب عندي أن أصل عمل المولد الذي هو اجتماع الناس وقراءة ما تيسر من القرآن الكريم ورواية الأخبار الواردة في مبدأ أمر النبي صلى الله عليه وسلم وما وقع في مولده من الآيات ثم يمد لهم بسياط فيأكلون وينصرفون من غير زيادة على ذلك،فهو من البدع الحسنة التي يثاب عليها صاحبها لما فيه من تعظيم للنبي صلى الله عليه وسلم وإظهار الفرح والاستبشار لمولده الشريف صلى الله عليه وسلم.
وأول من أحل ذلك الفعل صاحب إربيل الملك المظفر أبو سعيد كوكوبري بن زين علي بن بكتكين أحد الملوك الأمجاد الكبراء الأجواد وكان له آثار حسنة.
وذكره ابن كثير في تاريخه وقال ألف له الشيخ أبو الخطاب ابن دحية مجلدا في المولد النبوي سماه « التنوير في مولد البشير النذير».
وقد سئل شيخ الإسلام الإمام الحافظ في عصره أحمد بن حجر العسقلاني (توفي 852 هـ) عن عمل المولد النبوي فأجاب بما نصه:
«عمل المولد بدعة لم تنقل عن أحد من السلف الصالح من القرون الثلاثة ولكنها مع ذلك اشتملت على محاسن وضدها، فمن تحرى المحاسن وتجنب ضدها كانت بدعة حسنة وإلا فلا».
وقال الإمام ابن عباد:
«وأما المولد فالذي يظهر لي أنه من أعياد المسلمين وموسم من مواسيمها وكل ما يفعل مما يقتضيه الفرح والسرور بذلك المولد المبارك من إيقاد الشمع، وإمتاع البصر والسمع، والتزين بلبس فاخر الثياب، وركوب فاره الدواب أمر مباح لا ينكر عليه أحد قياسا على غيره من أوقات الفرح».
وفي ابتداء الاحتفال بعيد المولد النبوي بالمغرب مكرمة خص الله بها هذه المملكة الشامخة، وكان أول من احتفل به في العهد المريني هو مؤسس هذه الدولة يعقوب بن عبد الحق ثم عمم ابنه يوسف هذا الاحتفال في جميع جهات المغرب المريني حسب ما جاء في كتاب" الأنيس المطرب بروض القرطاس في أخبار ملوك المغرب". وأخذت حفلات عيد المولد النبوي طابعها الكامل مع أبي الحسن وأبنائه، فقد كان من عاداته أن يقيم ليلة المولد سفرا وحضرا لا يشغله عن إقامتها شاغل.
كذلك في العهد السعدي فقد اعتنى به الخليفة السعدي حيث جعل منه أكبر احتفال رسمي للدولة. وهذا ما أكده المؤرخ عبد العزيز الفشتالي في كتابه مناهل الصفا في أخبار ملوك الشرفاء، وبين كيف أصبح لهذا الاحتفال تقاليد عند السعديين.
وتطورت هذه التقاليد في ظل ملوك الدولة العلوية وهو ما نص عليه المؤرخ ابن زيدان في كتابه" العز والصولة".
وأشار الدكتور عباس الجراري إلى هذا وقال إن تمسك المغاربة بالإسلام وتشبثهم به، وتعلقهم بالرسول صلى الله عليه وسلم وتفانيهم في حبه وحب آل بيته شحذت عاطفة العلماء والأدباء وأمدتهم بشحنات وطاقات لم تلبث أن تفجرت في شكل إبداعات غزيرة ومتنوعة لا حدود لأبعادها و آفاقها حيث تتبعوا مراحل السيرة النبوية الزاخرة بدءا من الحديث عن نسبه صلى الله عليه و سلم و مولده، إلى الحديث عن وفاته، و آل بيته، ملحين على شمائله و معجزاته، و مركزين على مواضيع خاصة : كالهجرة، و الإسراء، و المعراج، و الشوق إلى زيارة البقاع المقدسة، و هذا كله يشكل إحساسا عميقا و فيضا من الحب الذي يكنه هذا الشعب المغربي للرسول صلى الله عليه و سلم.
والحاصل أن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف أمر مشروع في حق كل أصناف المسلمين المحبين لهذا الرسول الكريم، و مناسبة لإظهار حبه بالسرور والفرحة والابتهاج والشوق إلى حضرته وإذن فهو احتفال محبة و تعبد لله. وهو تقوية للجانب الروحي الإيماني عند المؤمن، وإن القلب الذي امتلأ بمحبة المصطفى عليه السلام يخفق كلما ذكر اسمه، ويرتجف بالمذاكرة حوله، و يهتز عند الصلاة عليه، يحق لصاحبه أن يعبر عن إحساسه
وما سكن فؤاده بما يحلو له ما دام شرف الوسائل من شرف الغايات و ما دام حب هذا النبي هو الغاية العظمى.
و هذا ما دل عليه تقرير النبي لأصحابه فيما أظهروه من فرحة وسرور حين استقبلوه بالمدينة وقد تعالت هتافاتهم و انطلقت ألسنتهم منشدة :
من ثنيات الوداع
طلع البدر علينا ما دعا لله داع وجب الشكر علينا جئت بالأمر المطاعأيها المبعوث فينا
و ما أنكر عليهم ما قاموا به، وإنما قبله و أقره ما دام تعبيرا عما في الصدور من عواطف صادقة خالصة جياشة.بل شارك عليه السلام فتيات بني النجار اللواتي سعدن، و حق لهن ذلك – بمجاورته فخرجن يرددن :
يا حبذا محمد من جار
نحن جوار بني النجار
فقال عليه السلام : أتحببنني ! فقلن : نعم. فقال «الله يعلم أن قلبي يحبكن».
وأخيرا:
إن الابتهاج بذكرى مولد رسول الله يعد عرسا للإنسانية.
ففيه سعادة و فرحة لا توصف، إنها ثمرة حبه عليه السلام فهو إذن احتفال محبة، وهو سنة حميدة حسنة، وحال يضيق صدر الإنسان المحب لرسوله عن كتمانه طبقا لما أوصى به صاحب الذكرى فيما رواه الشيخان و الإمام أحمد والنسائي وابن ماجة من حديث أنس رضي الله عنه، أن الرسول الله صلى الله عليه و سلم قال :«لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده و الناس أجمعين ».
فهذا هو معنى ابتهاج الأمة الإسلامية وفرحتها بمولد المصطفى عليه الصلاة والسلام.
بقلم ذ: رشيد الدريوش
واعظ بالمجلس اللعلمي المحلي بتازة
كتبها طالب الهدى في 04:32 مساءً ::
بارك الله لكم سيدي العزيز اب أيمن على هذا الكلام الرائع و خصوصا أن أهل البدع الوهابية يكفرون من يحتفل بالمولد النبوي ..وبينما يحتفلون بأسبوع كامل بشيخهم الذي قال فيه المحقق العلامة ابن عابدين في حاشيته قال في محمد بن عبد الوهاب(هذا المبتدع الضال) هذا المبتدع يحتفل به أتباعه الوهابية اسبوعا كاملا يسمى أسبوع محمد بن عبد الوهاب و الله هذا أمر عجيب غريب و الله .
بارك الله بكم أبو أيمن
بسم الله الرحمن الرحيم
يمكنكم الاستزادة بما في هذا الرابط من بحث حول المسألة على طريقة السلف الصالح في اتباع الدليل
http://www.ghrib.net/vb/showthread.php?s=&threadid=5655
لا يجوز الإحتفال بالمولد النبوي الشريف
للستزادة زورو هذا الدليل
www.eltwhed.com/vb/archive/index.php?t-898.html - 36k
أما بخصوص الاحتفال بالشيخ عبد الوهاب فأنا لم أرى أي دليل على ذلك
نسأل الله أن يهدينا إلى الطريق السليم
فلا تتبع مشاعيرك بل إتبع أهل السنة والجماعة
كيف تقول أنه سنه والرسول والصحابة الكرام من بعده أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أجمعين لم يفعلوها !
فلست أحرص على الخير أكثر منهم
ثانيا : الرسول كان يصوم كل يوم أثنين فأفعل مثل فعله تثاب عليه أما أن تحتفل بيوم في السنة وتقول هذا أحسن من لا شيء فهذا خطأ
ثالثا: لا يوجد كتابا يجزم بنسة 100% أنه ولد في 12 من ربيع الأول
رابعا : صدقوني أول مره أسمع أن في أحتفال بالشيخ محمد بن عبدالوهاب وأنا متأكد أن كاتب هذا التعليق أما أنه قد نقل له الخبر غير صحيح أو أنه يريد أن يشوه صورة المسلمين
السلام عليكم ورحمة الله
أنا أيضا أريد أن أعرف في أي بلد يحتفلون بالشيخ محمد بن عبد الوهاب لأني أعيش بالمملكة العربية السعودية ولم أسمع يوما بهذا الأمر
أمل عدم سرد أخبار غير صحيحة
أما عن الاحتفال بمولد النبوي فأحرى و الأولى اتباع سنته وترك المناهي التي بينها لنا رسولنا محمد صلى الله عليه و سلم


الاسم: طالب الهدى







